**ترجمة إلى العربية:**
**الغثيان والقيء أثناء الحمل**
الغثيان والقيء أثناء الحمل هو حالة شائعة تحدث بشكل متكرر خلال الثلث الأول من الحمل. يُعرف أيضًا باسم “الغثيان الصباحي” ، ولكنه يمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم. عادة ما يبدأ في الأسبوع السادس من الحمل ويستمر حتى الأسبوع التاسع. فيما يلي أسباب وأعراض وطرق التعامل مع الغثيان والقيء أثناء الحمل:
**الأسباب:**
* **التغيرات الهرمونية:** تؤدي زيادة مستويات هرمون hCG (الهرمون المشيمي البشري) أثناء الحمل إلى الغثيان والقيء.
* **ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين:** يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين أيضًا إلى تأثير المعدة ، مما يؤدي إلى الغثيان.
* **جهاز هضمي حساس:** يمكن أن تؤدي الهرمونات أثناء الحمل إلى إبطاء عمل عضلات الجهاز الهضمي ، مما يؤدي إلى تأخير إفراغ المعدة والغثيان.
* **زيادة الحساسية للروائح والذوق:** يمكن أن تؤدي زيادة الحساسية للروائح والذوق أثناء الحمل إلى أن تسبب بعض الروائح والأطعمة الغثيان.
**الأعراض:**
* **الشعور بالغثيان بشكل متكرر.**
* **القيء ، خاصة في الصباح.**
* **الحساسية للروائح أو الأطعمة أو المشروبات.**
* **زيادة إنتاج اللعاب.**
**طرق التعامل:**
* **الأكل بكميات صغيرة ومتعددة:** تجنب الوجبات الكبيرة ، وتناول وجبات صغيرة متعددة طوال اليوم.
* **شرب الماء:** شرب الكثير من الماء يمكن أن يساعد في منع الجفاف وتهدئة المعدة.
* **تناول المكسرات أو البسكويت:** يمكن أن يساعد تناول بعض المكسرات أو البسكويت بعد الاستيقاظ من السرير في الصباح في تخفيف غثيان الصباح.
* **تجنب الروائح والتحضير للطعام:** تجنب الروائح التي تسبب الغثيان ، وحضري الطعام في مكان بارد وجيد التهوية بدلاً من الخارج.
* **تناول الطعام في الصباح الباكر:** يمكن أن يساعد تناول شيء ما في الصباح الباكر في تخفيف غثيان الصباح.
* **الزنجبيل:** يمكن أن يساعد الزنجبيل بعض النساء في تخفيف الغثيان. يمكن تجربة شرب شاي الزنجبيل أو تناول البسكويت بالزنجبيل.
* **استشارة الطبيب:** في حالة الغثيان والقيء الشديد ، من المهم استشارة الطبيب. إذا لزم الأمر ، قد يوصي الطبيب بأدوية أو خيارات علاجية أخرى.
تمر كل امرأة بتجربة الحمل بشكل مختلف ، لذلك قد تختلف تجربة امرأة عن تجربة أخرى. في حالة الغثيان والقيء الشديد ، سيقيم الطبيب خيارات العلاج المناسبة لك.










